ابحث في iفــوفـــا.نت

ممنوع اعادة نشر المواد التي بالموقع او اي جزء منها الا بموافقة كتابية من ادارة الموقع، خاصة المواد التي تم تحضيرها من قبل الموقع نفسه.

حقوق النشر محفوظة لموقع iفــوفـــا.نت

الخميس، 6 ديسمبر، 2012

العاب تمييز الانماط للاطفال سن ما قبل المدرسة (3 - 5 سنوات)


هذه الحلقة الاخيرة من سلسلة "كيف تعلم الاطفال تمييز الانماط". لمعرفة اهمية الموضوع راجع المقدمة في مقال كيف تعلم طفلك تمييز الانماط لسن 3 أشهر؟ و لاستكمال الموضوع راجع مقال العاب تمييز الانماط للاطفال من سن 1 - 3 سنوات
اما اليوم نقدم العاب تمييز الانماط للاطفال سن ما قبل المدرسة (3 - 5 سنوات)

الهدف: تدريب الاطفال على مراقبة و صنع انماط.

اللعبة: 
  1. تحدث الى طفلك و عرفه ما هو النمط. النمط هو شيئ يتكرر دائما

  2. قل له يلاحظ الانماط التي يحدثها جسده مثل ان يرقد فوق الرمال و يحرك ذراعيه للامام و الخلف. عندما يرى الاثار التي صنعتها حركة جسمه، سيدرك مفهوم النمطية بشكل افضل. 

  3. من الممكن ايضا تحرك لعبة على الرمال لتجعله يلاحظ كيف ان حركة اللعبة على الرمال تصنع انماط مختلفة. 

  4. العب مع طفلك لعبة تخمين لتعلمه كيف يراقب و يصنع انماط. خذه معك في نزهة في الحديقة. قل له انا ابحث عن نمط معين ما هو؟ 

  5. ثم قم باختيار نمط سهل للطفل تمييزه، مثل اوراق الزهرة او الحلقات حول جسد الدودة او موجات الماء او ترتيب الطوب في الجدار.  

  6. دع طفلك يقوم بالتخمين ثم قم بمساعدته و تقليل الاختيارات لديه عن طريق طرح لغز مثل: انا ابحث عن نمط به خطوط. واصل اعطاء الطفل الغاز حتى يخمن النمط الصحيح.

هذه اللعبة من الممكن ان تلعبها في البيت باستخدام بلاط الارضية او طوب الحائط او مجموعة من الرفوف او انماط التي على اللحاف و القماشات او ورق الحائط.

----------------------------------------------------
العاب تمييز انماط:

 ----------------------------------------------------

 فائدة: الانماط ليست فقط مرئية و لكن هناك ايضا انماط صوتية و زمنية و حركية و انماط المنسوجات. ساعد طفلك ان يفهم الانماط و اطلب منه ان يرتب مجموعه من صوره الخاصة و هو يصنع الانشطة المختلفة من الصباح الى المساء. لتعريفه بالانماط الحسية (عن طريق اللمس) ضع شيئا في صندوق و اطلب من طفلك ان يصفه لك. الانماط الصوتية يتعرف عليها عن طريق جسده مثل دقلت القلب و صوت النفس.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق